عبد الرزاق اللاهيجي

320

گوهر مراد ( فارسى )

تفصيل قضا باشد . و اقرب به تحقيق اطلاق ثانى است ، اعنى « 1 » اطلاق به حسب وجود ؛ چه ظاهر آن است كه قضا و قدر اعتبارى باشند مر اشيا « 2 » را به اعتبار تعلق فاعليت واجب الوجود به اشيا . و علم نيست مگر اعتبار ظهور و انكشاف اشيا . و لهذا شارح محقق ، و شارح مشكّك ، هر دو تفسير كرده‌اند لفظ قضا و قدر را در شرح اشارات به آنچه مطابق اطلاق ثانى است . قال الإمام : و أمّا لفظا القضاء و القدر فنعني بالقضاء معلوله الأوّل ، لأنّ القضاء هو الحكم الّذي ترتّب عليه ساير التّفاصيل ، و المعلول الأوّل كذلك . و أمّا القدر ؛ فهو ساير المعلولات الصّادرة عنه طولا و عرضا ، لأنّها بالنّسبة إلى المعلول الأوّل تجري مجرى تفصيل الجملة و هو القدر » . و قال المحقّق : « فاعلم أنّ القضاء عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقليّ ، مجتمعة و مجملة ، على سبيل الابداع . و القدر عبارة عن وجودها في موادّها الخارجيّة بعد حصول شرائطها ، مفصّلة واحدا بعد واحد » . كما جاء في التّنزيل في قوله عزّ و جلّ : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ « 3 » « 4 » . و چون اين جمله دانسته شد ثابت شد كه جميع موجودات كليه و جزئيّه واقعند به قضا و قدر الهى ، اما در غير افعال عباد بر سبيل حتم و جزم و امّا در افعال عباد بر سبيل تعليق « 5 » بر ارادهء ايشان ؛ و مراد از قضا و قدر در افعال عباد است آنچه امير المؤمنين عليه السّلام در حديث « اصبغ بن نباته » فرموده و مضمون اين

--> ( 1 ) ب : يعنى . ( 2 ) الف : مر ايشان را . ( 3 ) الحجر 15 / 21 . ( 4 ) شرحى الإشارات للطوسى و الفخر الرازى النمط السابع 2 / 77 . و في شرح الرازى : و أمّا القضاء و القدر اللّذان أوردهما هاهنا فيعنى بالقضاء معلوله الأوّل . . . . ( 5 ) ب : تعلّق .